تخطى إلى المحتوى

شركاء وأصدقاء في المنطقة العربية وفي العالم

عربياً، كان للحملة اللبنانية أثراً نوعياً في إعطاء الدفع العملي المبادر، كونها الأقدم في المنطقة، حيث أطلقت نموذجاً متكاملاً وجريئاً لحملة مدنية مناهضة للإعدام. اعتبروها “المهد الأول” لحملة عربية لإلغاء الإعدام. هذا الأثر، معطوفٌ على عمل وعلاقات مشتركة وطويلة مع هيئات حقوق الإنسان في المنطقة، تجسّد إيجابياً حيث راحت مبادرات وتجمعات تتأسّس تدريجياً في بلدان عربية متنوعة. كما انطلقت مساعٍ لتشكيل شبكة عربية إقليمية مناهضة للإعدام، بمشاركة فاعلة من أعضاء في “الحملة اللبنانية”.

عالمياً، تواصلت الحملة منذ انطلاقتها، مع شركاء في أنحاء العالم متضامنين، لا سيّما مع “منظمة العفو الدولية” ومكتبها الإقليمي في بيروت، والتي كانت حاضرة بقوة في سائر النشاطات كما في التحركات في الشارع. أيضاً، كانت الحملة من أوائل المشاركين من المنطقة العربية في المؤتمر العالمي التأسيسي الأول لمناهضة الإعدام، وذلك في ستراسبورغ – حزيران 2001، والذي يتتابع تنظيمه دورياً كل سنتين. وفي 2002، انضمت لتصبح عضواً في “التحالف العالمي ضدّ عقوبة الإعدام” وهو في عامه الأول.

إذن، هي حملة وطنية تعكس مسيرة محلية وعربية وعالمية، حيث أفراد وهيئات تدعم بعضها بعضاً، من أجل عدالة أكبر وإنسانية للإنسان أينما كان…

تحالفات وطنية وإقليمية:

  –  الشبكة أو التحالف العربي لمناهضة عقوبة الإعدام (منذ 2007)
  –  الائتلاف المغربي  لإلغاء عقوبة الإعدام  (2003)
  –  الائتلاف الوطني التونسي لإلغاء عقوبة الإعدام (2007)
  –  التحالف المصري لمناهضة عقوبة الإعدام (2007)
  –  التحالف اليمني لمناهضة عقوبة الإعدام (2007)
  –  التحالف الأردني لمناهضة عقوبة الإعدام (2007)
  –  التحالف الوطني الجزائري لإلغاء عقوبة الإعدام (2009)