To Think


We are part of
The World Coalition Against Death Penaly and The Arab Coalition Against Death Penalty.

"الطلبات الأخيرة" للّذين أُعدِموا في لبنان منذ الاستقلال 1943

من دراسة سوسيولوجية وإحصائية عن سيرة الإعدام في لبنان،
فكرة وإعداد: أوغاريت يونان، 1997 مع إضافات تباعاً.

تبدو فكرة "الطلب الأخير" المتاحة قانوناً للمحكوم بالإعدام، لحظات قبل إزهاق روحه، وكأنها لمسة إنسانية ضرورية لتلطيف ساحة الجريمة وأجوائها... في ظلّ هذا التصميم الواعي والبارد والمخطط والمنفذ بدقة وبالطقوس والأدوات اللوجستية كافة، في عملية قتل مباشرة ووجهاً لوجه وتحت أضواء الإعلام وحراسة الأمن وعيون الناس وشهادة القضاء والرسميّين ورجال الدين...

مختارات من هذه "الطلبات الأخيرة":

-وصيتي ألاّ تموت والدتي من القهر عليّ.
-اهتموا بأخوتي في المدرسة. لِنمُتْ بثيابنا. انهار وسقط أرضاً.. ركع.
-حافظوا على بناتي الأربع وزوجتي.
-أطلب تبنيجي (حقنه بالبنج).. زُوّد بقرصين مهدّئين. بكى...
-أطلب أولادي.
-أطلب عدم وضع ورقة على صدري مكتوب عليها "ولكم في القصاص حياة يا أوّلي الألباب". أريد رؤية زوجتي (لم يحضروها).
-ما بدّي آخذ حبوب مهدئة.
-أنا لا أركع لكم بل للّه. أنا لا أخاف شيئاً...
-خلّينا نمشي يلّلا. أنا حاضر.
-أرموا جثتي في البحر.
-نقول للمسلمين نحن لم نقتل بل مهّدنا لكم لسلوك الدرب القويم (الذي اغتال الشيخ الحلبي)...
-رفضوا الثوب الأبيض وارتدوه تحت ملابسهم.
-أمانة أن تهتموا بزوجتي فهي كويّسة ومحترمة وآدمية. أغمي عليه.
-أدعو أشقائي إلى سلوك طريق الخير.
-سأموت وأنا واقف، لن أركع (وهكذا صار).
-سيجارة.. مجّ مرتين منها: ماذا تنتظرون لقتلي.
-أنا متأثر كثيراً لعدم حضور والدي.
-شربة ماء وسيجارة. أحضِروا لي أهلي، فأجابوه "ما في حدا منهم".
-أريد أن أقول كلمة، أريد أن أقول كلمة (وصرخ رفيقه "بدو يحكي").. لكن المزلاج كان أسرع.
-ماء: أعطاه الشيخ قنينة بلاستيكية كبيرة عبّ نصفها، ثمّ قدّم إليه كوباً فشربه كاملاً...
-أريد أن أُدفن قرب المرحومة والدتي.
-يا الله أغفر لي. قبّـل رجال الدرك. قبّـل محاميه وغمره.
-أريد أن أدخل "بيت الخلاء" (فتمّ له ذلك).
-فنجان قهوة (أحضروا الجيران القهوة: إعدام في ساحة عامة...).
-أُوصي بنصف ثروتي لشقيقيّ الصغيرين والنصف الآخر لزوجتي شرط ألاّ تتزوّج.
-قبّـل يد القاضي وطلب المعذرة لأنّه تفوّه بكلمات غير لائقة.
-أريد تسليم جثتي إلى أهلي.
-أعطوا هذا الحِرز وفيه مئة ليرة لوالدتي.
-بسيطة يا أبونا. (للدرك) الله يعفي عنكم وعن أولادكم. مصير الفقير الإعدام أمّا الغني واللي عندو ضهر بيخلـّص. الله يسامحكم ويخلـّي أولادكم.
-يا رب.. يا رب.. أنا بأمرك، عاش العدل.
-بخاطركم يا أوادم.
-يا هلا بوجه الله. (للمصوّرين) عمْيتو عينيّ من الضو.. خلص.
-سجائر (دخّن بكثرة).
-يعيش الرئيس شهاب. يعيش الرئيس عبد الناصر. تعيش زعامات بيروت.
-أطلب نقلي إلى الأردن بطائرة (أردني).
-فليسقط عبد الكريم قاسم لأنو شيوعي كافر وشنق أولاد الناس بدون حقّ.
-رحْ ضَمّْ واعي حتى النهاية، أنا رجل مهذب.
-(إلى مدير السجن) أنا مسامحك.. دنيا وآخرة.
-أنا بطلع عالخشبة متل القبضاي، بسّ تمّي منشّف. أنا بدّي موت واللي بيزعل يزعل منكم. بدّي حِرام أنا بردان. ما فيكم إلاّ عالضعيف. أنا خروف للذبح، روحوا اقتلوا المجرمين الحقيقيّين، ما فيكم إلاّ عالصغار (فتنة 1958).
-(للمصوّرين) عمْ تصوّروني، روحوا صوّروا المجرمين والقتلة.
-عَمْ تجرّبوا الحبال بالأبرياء. إلكم يوم يا كفار. شو ناطر، الله وأكبر.
-ترحّموا علينا يا شباب.
-الله يعفي عن كميل شمعون وعن كلّ من وقـّع على إعدامي.
-أنشد قصيدة من 30 بيت، آخرها: مش عيب ناخذ بالتار، بل عيب نعيش بذلّ وعار.
-أطلب من الشرطة إرجاع الـ 275 ل.ل وليرات ذهبيّة التي قبضتها من الصهيونيّين، وإعطاءها لشقيقي المحكوم في سجن القلعة وإلاّ لأختي زهرة.
-سلّموا جثتي أمانة إلى أهلي في فلسطين (فلسطيني).
-أعتذر من الصحفيّين لأنّي وجهّت إليهم كلمات بذيئة.
-أطلب من أبي أن يكبّر صورة لصديقي السجين أحمد وأن يعلّقها في دارتنا.
-أدفنوا جثتي قرب المرحوم جدّي.
-قولوا لأهلي أنّ لي ولد غير شرعي، فليهتمّوا به ويربّوه تربية حسنة.
-سيجارة: أُعطي "طاتلي سِرت" فرفض وطلب إلى الجلاّد أن يمدّ يده إلى جيب سترته ويعطيه من علبة اللاكي سترايك، فأعطاه العلبة كلّها.
-أنا سابقكم إلى دنيا الحقّ وهناك حكومة الله وهي فوق البشر.
-شِعر: إذا جار الأمير بصاحبه وقاضي الأرض أسرف بالقضاء/ فويلٌ ثمّ ويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء.
-أخبركم يا ناس أنّي أنا القاتل، سامحني يا ربّي.
-معي 4 ليرات أعطوها لوالدتي وفي الدكان 8 ليرات لإبني.
-سلامتكم، لا أريد شيئاً، أنا غريب ولا ناقة لي في هذه البلاد ولا جمل.
-خارت قواه ووقع أرضاً ثمّ غرق بالضحك. أنا عاتب على أخوتي الخمسة لأنّهم لم ينقذوني.
-شكراً. متوجّهاً إلى رفاقه في الإعدام: الحياة لنا نحن أبناء الحياة. حاول أن يشنق نفسه وهمَّ برفس الكرسي لكنّ الجلاّد منعه.
-قبـّل الجلاد وطلب منه نقل القبلة إلى أهله الذين لم يحضروا إعدامه.
-(للصحافيّين) أنا ممنون شواربكم، كلّكم أولاد حلال، مساكين أنتم معشر الصحفيّين، إنْ طالبتم بالعدل والإصلاح قادوكم إلى المحاكم وسجنوكم وأقفلوا جرائدكم وغرّموكم خسائر فادحة...
-أقول لكم أني أعرف عدداً كبيراً من المجرمين أصبحوا في عداد المحافظين على الأمن.
-دخّن سيجارة قدّمها إليه أحد الصحفيّين. ما تفكّروا إنّي عمْ إرجف من الخوف بل من البرد.
-قبل ما أطلع بدّي بُوس الأستاذ (المحامي).
-(للكاهن) خلّصني بقى يا محترم. بسيطة، الله يطوّل عمر الرئيس.
-خبّأ وجهه بيديه (الناس: بدّنا نشوف الوحش المسخ: إعدام في ساحة عامة).


Key Moments
Contact Us
Phone +961 1 445 333
+961 3 111 445