To Think


We are part of
The World Coalition Against Death Penaly and The Arab Coalition Against Death Penalty.

من أقوال أهالي ضحايا الجريمة:

"نحن عائلة يسري في عرقنا الدم العربي الأصيل ولن نرضى بأقل من إعدام القاتل... وإذا لم يحصل ذلك، سيكون لنا ردّ مناسب"، هذا ما قاله والد الضحية للإعلام.
... وبعد مرور فترة على إعدام القاتل، وزيارات عدّة لممثلين من "الحملة" إلى أهل الضحية ونقاشات معهم، أعلن والد الضحية أنه متأثر لحصول الإعدام، كونه لا يجدي نفعاً، إذ "بدل القتيل بات هناك قتيلان..."

"نحن عائلة مؤمنة. ولو كان القانون يسمح بأن يوقفوا إعدام القاتل لأننا سامحنا، لكان هذا أريح لضميرنا..."

"لو زارنا أحد من المسؤولين، لو شعرنا بأن الدولة سألت عنّا، لو تحدّث إلينا أحد أو عوّض على أولاد الضحية الذين صاروا أيتاماً، لكنّا شعرنا بشيئ من الكرامة والتضامن وشعرنا بأنه من الأفضل أن لا نترك الأمر لغرائزنا... وبالنتيجة، أعدموا المجرم. ولكن ماذا اعطونا؟ جثة! صحيح نحن طالبنا بالانتقام، لكن ما النفع..."

من أقوال أهالي أشخاص أعدموا:

"نحن استنكرنا الجريمة. واعتذرنا في الإعلام. وزرنا أهل القتيل المسكين بكل جرأة وخجل، وطلبنا السماح. وقلنا للدولة أن تعاقبه، لكن لا تعدمه. الله يلعن ساعة الشيطان… ومع ذلك لم نجد مسؤولاً يشجع أهل مثلنا لا يريدون العفو لابنهم بل العقاب الشديد، ولكن ليس القتل…"

"الدولة أعدمت زوجي، ولدينا خمسة أطفال، وأنا لا أعمل. هربنا من نظرات الناس ومن الفقر، ورحنا إلى ضيعة نائية… وهناك، صار الناس يشفقون علينا ويعطوننا ربطة خبز كل يوم.. وأنا أرى أطفالي يكبرون أمامي ولن يكونوا طبيعيين. لقد أجبروهم أن يصبحوا كذلك، ومن يعلم ماذا سيفعلون…"

"أكيد لن نبقى هنا. قررنا الهجرة إلى الأبد. ابني حكموه غلط وتبرهن ذلك على لسان قاضٍ… ومع ذلك أعدموه، واختاروه هو لأنهم كانوا بحاجة إلى توازن طائفي… فكيف نبقى هنا! لقد حكموا علينا كلنا بالإعدام…"


Key Moments
Contact Us
Phone +961 1 445 333
+961 3 111 445